76 ألف طفل لاجئ روهينجي يتلقى التعليم بمبادرة سعودية

1439/02/03

أطلقت مؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للأعمال الإنسانية مبادرة لدعم تعليم أكثر من 76 ألف طفل من اللاجئين الروهينجا، وذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونسيف" ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية. وتهتم المبادرة بتعليم اللاجئين الروهينجا الفارين من بلدهم ميانمار نتيجة العنف، والمتواجدين حالياً بأعداد تفوق 500,000  لاجئ في مدينة كوكس بازار والتي تقع في بنغلاديش على الحدود مع ميانمار.

 

ويهدف هذا البرنامج الكبير ضمان توفير التعليم في مخيمات اللاجئين من خلال دعم التعليم المبكر والتعليم الأساسي، والمساهمة بتحسين مستويات دعم الطفولة لدى اللاجئين. وتُقدَّر ميزانية البرنامج قرابة  11.5 مليون دولار قدمت منها مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية 7.2 مليون دولار ( 27 مليون ريال سعودي) ويستمر البرنامج  لمدة لا تقل عن خمس سنوات. وسيساهم في هذا البرنامج 560 مُعلم سيعملون على تعليم 76787 ألف طفل لاجئ. ويساهم البرنامج أيضاً في تزويد قرابة 2000 شاب بالمهارات العملية اللازمة عبر برامج للتدريب المهني والتقني، لتحسين إمكانيات العيش والكسب لهم في المجتمعات المستضيفة ولتحسين الفرص العملية لهم.

 

وصرح سمو الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك عبدالله الإنسانية، بأن هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من استراتيجية عمل المؤسسة التي صاغها الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله. وأشار إلى أن المؤسسة تسعى بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونسيف"، وبدعم شريك المؤسسة التنفيذي مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، إلى المساهمة الدولية في تخفيف معاناة أطفال الروهينجا عبر تيسير التعليم لهم، وهو ما يُعتبر حقاً طبيعياً وأساسياً من حقوق الأطفال في كل مكان. وأشار سموه بأن الاستثمار في العقول من خلال التعليم والتدريب هو استثمار بعيد المدى يساهم مستقبلاً في تمكين المجتمعات لإيجاد حلول ناجعة تحد على الفقر وبناء مستقبل أفضل للجميع، في عالم يسوده التفاهم والتسامح كما كان يطمح لتحقيق ذلك الملك الصالح عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله.

 

وتأتي هذه المبادرة لتعكس الشراكة القوية وتضافر الجهود وتكاملها بين مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية مع منظمة اليونيسيف بدعم الشريك التنفيذي للمؤسسة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، لتساهم في تأمين حقوق الأطفال وتحسين مستوى معيشتهم وتيسير تعليمهم، حيث ينتمون لأكثر الأقليات المضطهدة في العالم، وهم الروهينجا.