كلمة الرئيس التنفيذي

لقد أُنشئت هذه المؤسسة بأمرٍ كريمٍ من والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أثناء حياته، لتكون منطلقاً لأعماله الإنسانية الخيّرة داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، ولتكون رمزاً تخلّد فيه مبادئه وقيمه بعد وفاته. واليوم، نستمر أنا وإخواني بمجلس الأمناء في اقتفاء أثر الراحل الفقيد عبدالله بن عبدالعزيز والسير على نهجه وتعزيز انتشار قيمه ومبادئه.

وتسعى المؤسسة إلى الحفاظ على قيم الملك عبدالله النبيلة ومبادئه السامية من خلال تطوير وإطلاق العديد من المبادرات والبرامج الإنسانية التي تتمحور حول سبعة مجالات أساسية، وهي: التعليم، والتنمية الاقتصادية، والرعاية الصحية، والعلوم والتقنية، والتنمية الاجتماعية، والحوار الإنساني، والأمن والسلام.

وإدراكاً لمسؤولياتها الإنسانية، تقوم المؤسسة داخل المملكة بتشغيل العديد من مراكز الغسل الكلوي لتقديم الرعاية الضرورية للآلاف من مرضى الفشل الكلوي الذين هم في أمس الحاجة إليها. أما في خارج المملكة، فتستمر المؤسسة بإدارة برنامج «فاعل خير» الذي أطلقه الملك عبدالله أثناء حياته. ويُعنى هذا البرنامج بتحسين مستوى المعيشة للفقراء والمحتاجين في أرجاء العالم عبر تقديم العون لضحايا الكوارث وتوفير التعليم والخدمات الصحية والسكنية لهم، وإمدادهم بالمياه الصالحة للشرب. وعلاوة على ذلك، أطلقت المؤسسة مبادرات لتوثيق ونشر مآثر الراحل الفقيد الملك عبدالله بن عبدالعزيز طيّب الله ثراه، من أجل إلهام الأجيال القادمة داخل المملكة وخارجها لتبنّى مبادئه والسير على منهجه الإسلامي القويم وتوجهه الإنساني الخيّر.

وختاماً، نتعهد جميعاً في مجلس أمناء مؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية بمواصلة السير على نهج والدنا رحمه الله واتِّباع مبادئه ونشر قيمه التي نادى وبشّر بها طيلة حياته.

تركي بن عبدالله بن عبد العزيز آل سعود
الرئيس التنفيذي